أحلى بنات
اهلاً وسهلاً بك اسعدني وجودك بهذا المنتدى ..
اتمنى ان ينال اعجابك....
وارجو منك التسجيل اذا رغبت...


اهلا بكم في منتدى أحلى بنات..نتمنى ان يكون المنتدى جميل..
 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تجمعنا في رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:36


الســـــــــــــــلامـْ عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة وأتم التسليم على حبيب الحق وسيد الخلق


سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أحمعين وبعد

ها هي الشهور تمضي وها هي الأيام تمر وها نحن نستقبل شهر عظيم مبارك عظمه رب العزة .... وجعل صيامه ركن من أركان الدين ...
شهر فيه أنزل القرآن شهر فيه ليله خير من ألف شهر ...
وها نحن نلتقيكم من جديد في روضتنا المباركه روضة السعداء
نسأل الله ان يجعلنا وانتم من السعداء
ومن أجمل ما قرأت ولست أسطر أجمل منه فلنقرأه سويا ....

من منا لا يحب المطر.؟ تعالوا معي في مشهد .. أحب أن تتأملوه طويـــــــلاً غيوم تملأ السماء تـعلن عن قرب ساعة الهطول
وهؤلاء القوم من تحتها تختلف أحوالهم وينقسمون إلى أقسام ثلاثة



الأول :قوم ترقبوا منذ زمـــن هذه الغيوم فقاموا وأعدوا العدة ..وجهزوا الآنية ليستقبلوا الغيث ..وجلسوا يترقبون ينتظرون الماء ليغتسلوا وينتعشوا
وجاء الغيث فسقوا وشربوا وامتلأت آنيتهم فغدت حياتهم نضرة



الثاني:قوم انشغلوا بلهوهم ..ولما جاء الغيث ..انتبهوا له فقاموا يلهثون ويفتشون عما يحفظ لهم الماء ..فظفروا منه بالقليل ..وقد ضاع منهم الكثير.



الثالث:قوم أغلقوا عليهم بيوتهم ..وأحكموا الأبواب والنوافذ لم يروا غيماُ ..ولم يسمعوا مطراً ..في نومهم غارقون أفاقوا ..ولا ماء ..



أخي الفاضل .. أختي الحبيبه هذه نفحات عبقة مقبلة علينا تخبر عن (مطر) فهاهو رمضان آتٍ .. كأنه الغيث بخيره فمنا من يستعد له ..
مشمرا متأهبا ً لعمل الخيرات ومنّا من سيدركه الشهر ،، ثم يفيق من سكرته وينتبه من غفوته ..
ومنّا من سيأتي الشهر ويرحل وهو نائم غارق فلنستعد له ولنجهز آنيتنا لا أقصد الطعام واللباس بل أقصد الروح والفؤاد.

ولنردد ما قاله الشاعر
ياذا الذي ماكفاه الذنب في رجب ... حتى عصى ربه في شهر شعبـان
لقد اضلك شهر الصوم بعدهمـا ... فلا تصيره ايضا شهـر عصيـان
واتـل القران وسبح فيه مجتهـدا ... فانـه شهـر تسبيــح وقــرآن
كم كنت تعرف ممن صام في سلف ... من بين اهـل وجيران واخـوان
افنـاهم الموت واستبقـاك بعدهـم ... حينا فما اقرب القاصي من الداني

فهيا أخواتي لنتهيأ لشهر الخير والرحمات ولنبدأ
بجلسة صادقه مع النفس نجدد فيها النيه ونوقد فيها الهمه على أستغلال كل دقيقه من شهرنا المبارك
وهنا ستجدون ما ينفعكم ويغنيكم عن تضييع الوقت في البحث بين المواقع والمنتديات بعون الله





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:37

الصيام وآدابه

تعريفه لغةً :
مصدر صام يصوم ، ومعناه الإمساك والكف والترك ، قال تعالى: ( إنيّ نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً ) ، ومعنى صوما في الآية أي إمساكاً عن الكلام .

شرعاً :

التعبد لله بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس .

حكمه

أحد أركان الإسلام العظيمة، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله،
وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت الحرام" متفق عليه

أن للصيام حكم عظيمة ، ومزايا كثيرة ، فمن هذه الحكم :

1_ يورث التقوى .

2_ يذكر الفقراء والمساكين .

3_ يذكر المسلم نعمة الله عليه .

4_ شكر نعمة الله تعالى .

5_ يضيق مجاري الشيطان .

6_ العديد من المصالح الصحية : " صوموا تصحوا " .

فوائد الصيام :

يضبط النفس ويطفئ شهوتها حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " متفق عليه .

· يبعث في الإنسان الرحمة والإحسان على الفقراء.

· يقي الجسم العديد من الأمراض ، وينقي الجسم من الفضلات الرديئة

· يربي النفس على الحلم والأناة ، وكبت النفس ، وترويضها ، ويربي النفس أيضاً على الصبر وحسن الخلق

· تهذيباً للنفس ، وتطهيرها من الأخلاق السيئة ، وتعويدها على الطاعات ، وفعل الخيرات ، فالصيام جُنة .

· جعل القلب والذهن خاليان ، فيرق القلب عند سماع القرآن وعند سماع المواعظ.

· يضيق مجاري الدم ، التي هي مجاري الشيطان من بن آدم ، فإن الشيطان يجري من بن آدم مجرى الدم ، فبذلك تسكن بالصيام وساوس الشيطان.

· تقوى الله عز وجل ، قال تعالى : { يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون }

· يعود المسلم على التقليل من الطعام والشراب حتى يتسنى للمسلم قيام ما تيسر له من الليل ، وقراءة ما تيسر من كتاب الله عزوجل .

فضائل الصيام

1-الصوم جنة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الصيام جنة يستجن بها العبد من النار " رواه أحمد

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك وجهه عن النار سبعين خريفا " . رواه البخاري

2- الصوم يدخل الجنة

فعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قلت: "يارسول الله دلني على عمل أدخل به الجنة قال عليك بالصوم لا مثل له" . رواه النسائي

3- الصائم يوفى أجره بغير حساب وللصائم فرحتان وخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله كل عمل بن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ,
الصيام جُنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم , والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم
أطيب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه. رواه البخاري ومسلم

4- الصيام والقرآن يشفعان للعبد

عن بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ،
يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه ، ويقول القرآن : أي رب ، منعته النوم بالليل فشفعني فيه ، قال : فيشفعان " . رواه أحمد

5- الريان للصائمين

عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن في الجنة باباً يقال له : الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ،
لايدخل منه أحد غيرهم ، يقال : أين الصائمون ؟ فيقومون فيدخلون ، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد " . رواه البخاري ومسلم


آداب الصيام :

· أن يصوم المسلم في الوقت المحدد شرعاً ، فلا يتقدم عليه ولا يتأخر عنه ، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيتم الهلال فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا " متفق عليه

· تأخير السحور إن لم يخش طلوع الفجر الثاني ، قال صلى الله عليه وسلم : " لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطور " .

· تعجيل الفطر إذا تحقق غروب الشمس ، قال صلى الله عليه وسلم : " لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر " متفق عليه .

· أن يفطر على رطب ، فإن لم يجد فعلى تمر ، لأنه صلى الله عليه وسلم : " كان يفطر على رطبات قبل أن يصلي ،
فإن لم تكن فعلى تمرات ، فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء " أخرجه أبوداود والترمذي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:38

.. النية ..



الصيام الركن الرابع من أركان الإسلام ....
وما أن يتحرى الهلال حتى يبدأ شهر رمضان
بصيام نهاره وقيام لياليه المباركة ....
وما من عمل إلا وتوجب له النية
فدعونا نفصل قليلاً في هذه المسألة .....



عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)
متفق عليه.




النية (لغة) هي القصد والعزيمة ....
و(اصطلاحا) هي القصد للعمل تقرباً إلى الله وطلباً لمرضاته وثوابه.



وتطلق النية في كلام العلماء على معنيين:




(1) نية المعمول له: أي تمييز المقصود بالعمل هل هو الله وحده لا شريك به أم غيره أم الله وغيره ،
وهذا المعنى يتكلم فيه العارفون في كتبهم من أهل السلوك الذين يعتنون بالمقاصد والرقائق والإيمانيات.
وهو المقصود غالبا في كلام الله بلفظ النية والإرادة قال تعالى


(منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة)
وكذلك هو المقصود غالبا في السنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالا فله مانوى) رواه أحمد ، وهذا كثير في كلام السلف قال عمر "لا عمل لمن لا نية له ولا أجر لمن لا حسبة له "
وقال يحي بن أبي كثير "تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل" وقال سفيان الثوري"ما عالجت شيئا أشد علي من نيتي لأنها تتقلب علي" .




نية العمل: أي تمييز العمل ، فلا تصح الطهارة بأنواعها ولا الصلاة والزكاة والصوم والحج وجميع العبادات إلا بقصدها ونيتها ،
فينوي تلك العبادة المعينة، وإذا كانت العبادة تحتوي على أجناس وأنواع كالصلاة منها الفرض والنفل المعين والنفل المطلق ،
فالمطلق منه يكفي فيه أن ينوي الصلاة ، وأما المعين من فرض ونفل فلا بد مع نية الصلاة أن ينوي ذلك المعين وهكذا بقية العبادات.





أحكام تتعلق بالنية

- تُشترط النية في صوم الفرض وكذا كلّ صوم واجب كالقضاء والكفارة لحديث: " لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل " رواه أبو داود
ورجح عدد من الأئمة وقفه كالبخاري والنسائي والترمذي وغيرهم: تلخيص الحبير





ويجوز أن تكون في أي جزء من الليل ولو قبل الفجر بلحظة. والنية عزم القلب على الفعل، والتلفظ بها بدعة,
وكل من علم أن غدا من رمضان وهو يريد صومه فقد نوى (مجموع فتاوى شيخ الإسلام) .
ومن نوى الإفطار أثناء النهار ولم يُفطر فالراجح أن صيامه لم يفسد وهو بمثابة من أراد الكلام في الصلاة ولم يتكلم،
وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يُفطر بمجرد قطع نيته، فالأحوط له أن يقضي. أما الردّة فإنها تُبطل النية بلا خلاف.





وصائم رمضان لا يحتاج إلى تجديد النية في كلّ ليلة من ليالي رمضان بل تكفيه نية الصيام عند دخول الشهر,
فإن قطع النية للإفطار في سفر أو مرض ـ مثلا ـ لزمه تجديد النية للصوم إذا زال عذره.





- النفل المطلق لا تُشترط له النية من الليل لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال هل عندكم شيء فقلنا: لا فقال فإني إذا صائم.
رواه مسلم .

وأما النفل المعيّن كعرفة وعاشوراء فالأحوط أن ينوي له من الليل.




- من شرع في صوم واجب ـ كالقضاء والنذر والكفارة ـ فلا بدّ أن يتمّه، ولا يجوز أن يُفطر فيه بغير عذر. وأما صوم النافلة فإن " الصائم المتطوع أمير نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر "
رواه أحمد
ولو بغير عذر، وقد أصبح النبي صلى الله عليه وسلم مرة صائما ثم أكل كما جاء في صحيح مسلم في قصة الحيس الذي أهدي إليه عند عائشة
ولكن هل يُثاب من أفطر بغير عذر على ما مضى من صومه ؟ قال بعض أهل العلم بأنه لا يُثاب والأفضل للصائم المتطوع أن يُتمّ صومه ما لم توجد مصلحة شرعية راجحة في قطعه.





- من لم يعلم بدخول شهر رمضان إلا بعد طلوع الفجر فعليه أن يمسك بقية يومه وعليه القضاء عند جمهور العلماء لقوله صلى الله عليه وسلم:
" لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل ". رواه أبو داود 2454





- السجين والمحبوس إن علم بدخول الشهر بمشاهدة أو إخبار من ثقة وجب عليه الصيام وإلا فإنه يجتهد لنفسه ويعمل بما غلب على ظنّه
فإن تبين له بعد ذلك أن صومه وافق رمضان أجزأه ذلك عند الجمهور وإذا وافق صومه بعد رمضان أجزأه عند جماهير الفقهاء
وإذا وافق صومه قبل دخول الشهر فلا يُجزيه وعليه القضاء، وإذا وافق صوم المحبوس بعض رمضان دون بعض أجزأه ما وافقه وما بعده دون ما قبله.
فإن استمرّ الإشكال ولم ينكشف له فهذا يجزئه صومه لأنه بذل وسعه ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:39

أدعية تهمك

عن أبي هريرة - رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم .. ).
فاحرص على الاجتهاد في الدعاء فلعل الله أن يتقبل منك دعوة تكون فيها نجاتك في الدنيا والآخرة.




** دعاء رؤية الهلال **




عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا رأى الهلال،
قال: ( اللهم أهله علينا باليُمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله ) رواه أحمد والترمذي .
وعن عبد العزيز بن أبي رواد قال: " كان المسلمون يدعون عند حضرة شهر رمضان: اللهم أظلَّ شهر رمضان وحضر
فسلمه لي وسلمني فيه، وتسلمه مني. اللهم ارزقني صيامه وقيامه صبرا واحتسابا، وارزقني فيه الجدَّ والاجتهاد والقوة والنشاط،
وأعذني فيه من السآمة والفترة والكسل والنعاس، ووفقني فيه لليلة القدر واجعلها خيرا لي من ألف شهر "رواه الطبراني في الدعاء.




** دعاء الصائم عند الإفطار**



كان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يقول عند فطره: ( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله ) رواه أبو داود والنسائي والدارقطني وحسنه .
وكان ابن عمرو رضي الله عنه إذا أفطر يقول: " اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي ذنوبي " رواه ابن ماجة
وكان الربيع بن خثيم يقول عند فطره: " الحمد لله الذي أعانني فصمتُ ورزقني فأفطرتُ " رواه ابن فضيل في الدعاء.




** دعاء من أفطر عند قوم **
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر عند أهل بيت قال لهم:
( أفطر عندكم الصائمون، وغشيتكم الرحمة، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة ) رواه أحمد .




** دعاء ليلة القدر**
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أرأيتَ إن علمتُ أي ليلةٍ ليلة القدر ما أقول فيها ؟
قال قولي: ( اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني ) رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح.
قال العلماء: ومعنى العفو الترك ويكون بمعنى الستر والتغطية، فمعنى اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.
أي: اترك مؤاخذتي بجرمي، واستر على ذنبي، وأذهب عني عذابك، واصرف عني عقابك.





** دعاء صلاة القيام**
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تهجَّد من الليل قال:
( اللهم ربنا لك الحمد أنت قيّم السماوات والأرض ولك الحمد، أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن،
أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم: لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك خاصمت
وبك حاكمت، فاغفر لي: ما قدمتٌّ وما أخرتٌّ وأسررتٌّ وأعلنتٌّ، وما أنت أعلم به مني، لا إله إلا أنت ) رواه البخاري .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:40

التراويح حكمها وشروطها للنساء





" من قام رمضان إيمانا و إحتسابا غفر له ماتقدم و ما تأخر من ذنب"




تتوارى الأيام و تتوالى...لنستقبل من جديد شهر ولا كل الشهور
,شهر الخير و البركات و المنح و الهبات تتضاعف به
الحسنات وتحف به الرحمات
ومع بزوغ أول ليلة من ليالي هذا الشهر الكريم يتلهف الكثير لإسثمار تلك الليالي
و إستغلالها أحسن إستغلال لاسيما مع صلاة التروايح لما فيها من الفائدة الشيئ الكثير
و الأجر الوفير
فصلاة التروايح سنة مؤكدة ....
و لكن بالنسبة للنساء فالأفضلية صلاتهن
في بيوتهن لقوله صلى الله عليه وسلم
: " لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ . " رواه أبو داود
لأنه و إستنادا لقوله صلى الله عليه وسلم فكلما كانت صلاة المرأة في موضع أخفى
كان أفضل و أنفع لها
قال صلى الله عليه وسلم :
" صَلاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا
أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي بَيْتِهَا " رواه أبو داود
ولكن جاء هذا من دون أن تمنع من الإذن للنساء من الذهاب إلى المساجد بل جائز
ذلك كما جاء في حديث عَبْدِ اللَّهِ بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلّم يقول : لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنكم إِليها قال فقال بلال بن
عبد اللَّه والله لنمنعهن قال فأَقبل عليه عبد اللَّه فسبّه سبا سيئا ما سمعته سبه
مثلَه قط وقال أخبرك عن رسول اللَّه صلى اللَّهُ عليه وسلم وتقول واللَّه لنمنعهن
رواه مسلم 667







في حين و لذهابها شروط وأحكام يجب مراعاتها والتقيد بها
كأن تلتزم بحجابها الكامل والساتر وأن تذهب غير متطيبة ولا متزينة ولا
لافتته الإنتباه
وألا يسبب خروجها أذى لأطفالها بتركهم ...ولا للمصلين بإصطحابهم معها
وألا يكون المسجد بعيد يسبب بذهابها له بعض الفتن كأن يصطحبها سائق
وما شبه



نسأل الله تعالى السداد لنا و لكم
و أن تكون كل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم
كما نسأله تعالى أن يبلغنا و إياكم رمضان و أن يغفر لنا و يرحمنا
و يعتق رقابنا من النار ياعزيز ياغفار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:41

سنن الصوم




تعجيل الفطر




يفطر المسلم عقب تحققه من غروب الشمس لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا يزل الناس بخير ما عجلوا الفطر " [ متفق عليه ] والفطر قبل صلاة المغرب أفضل ، لأن بعض الصائمين قد يترك الفطر حتى يؤدي الصلاة لأن الوقت ما بين الآذان والإقامة قليل جداً فيستحب أن يؤخر الإفطار حتى يؤدي الصلاة وهذا بلا ريب خلاف السنة ، بل الصحيح في ذلك أنه متى تحقق من غروب الشمس فعليه أن يفطر تحقيقاً للحديث السابق من الخير والأجر والبر




الفطرعلى رطبات




على المسلم أن يفطر على رطبات لأن ذلك أرفق بالمسلم لما فيه من الصحة وعدم التخمة مما يثقله عن أداء العبادة وصلاة المغرب بخشوع وطمأنينة ، ولهذا جاء التوجيه النبوي الكريم من لدن نبي الرحمة والهدى صلى الله عليه وسلم بهذا الخصوص فقال أنس بن مالك رضي الله عنه : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات ، فإن لم تكن رطبات ، فتميرات ، فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء " [ أخرجه أحمد وغيره بإسناد صحيح ] .




الدعاء عند الإفطار




روي أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال : " اللهم لك صُمت وعلى رزقك أفطرت " [ أخرجه أبو داود وضعفه الألباني أنظر جمع الفوائد 1/501 ، وشرح السنة 6/265 ] .
وينبغي للمسلم أن يحرص في الدعاء عند فطره بأي دعاء كان مما فيه خير له في الدنيا والآخرة وعلى المسلم أن يغتنم مثل هذه الفرص وألا يتوانى في سؤال ربه المغفرة والرحمة والرضوان ، وأن يكون عند دعائه موقناً بالإجابة ، فالله عز وجل يحب الُملح في الدعاء ، ولا يستجيب لدعاء قلب غافل لاه وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال : " ذهب الظماء وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله " [ أخرجه أبو داود وحسنه الألباني أنظر جمع الفوائد 1/501 ]





تفطير الصائم




ومن تلك الأعمال الخيرة الفاضلة تفطير الصائمين من الأقارب والجيران والأصدقاء وخصوصاً الفقراء والمحتاجين ، ففي ذلك خير عظيم وثواب جزيل ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : " من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً " [ أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجة وابن حبان وهو حديث صحيح ] .




السحور




عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " تسحروا فإن في السحور بركة " [ رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه ] .








الإكثار من الصدقة




يستحب في رمضان أن يكثر المسلم من الصدقات وإعطاء الزكوات للمحتاجين من أهلها حتى تسود المودة والمحبة أرجاء البلاد ، ولقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة وإعفاف الفقراء وإغنائهم عن السؤال ورغب في ذلك لاسيما في شهر رمضان فعن أنس رضي الله عنه قال : قيل يارسول الله فأي الصدقة أفضل ؟ " قال صدقة في رمضان )) [ رواه الترمذي ] .
والصدقة لها فوائد عظيمة وفضائل كثيرة ويكفي أنها تطفئ غضب الرب سبحانه وتقرب العبد من ربه تعالى ، وتزيد بركة المال ، وتعف أيدي المحتاجين عن السؤال .





قراءة القرآن




شهر رمضان هو شهر القرآن ، قال تعالى : { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان } [ البقرة 185 ] ، فالقرآن كلام الله عزوجل ،
فمن أراد أن يناجي الخالق سبحانه وتعالى ، فعليه بقراءة وتلاوة القرآن الكريم ، فهو الهدى والنور المبين كلما قرأه المسلم ثم عاد إليه ، فإنه يشتاق إليه ، فلا يمل من قراءته القارئ أبداً ،
فمن أراد الاطمئنان فعليه بالقرآن ، ومن أراد الراحة والسكينة فعليه بالقرآن ، ومن أراد الخشوع والإنابة فعليه بالقرآن.
قال صلى الله عليه وسلم : " من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لاأقول آلم حرفاً ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف " [ أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ] ،
ففضل القرآن عظيم ، وثوابه جزيل ، قال صلى الله عليه وسلم : " إن الذي ليس في جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب " [ أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ]




الذكـر




الذكر هو الحصن الحصين والدرع المتين الذي يحمي به العبد من أعدائه من الإنس والجن وبه يرد كيدهم وشرورهم ،
وبه تطمئن القلوب إلى بارئها وخالقها وتعتصم بدينها وتتمسك بسنة نبيها صلى الله عليه وسلم ،
قال الله تعالى : { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب } [ الرعد 28 ] .
وقال صلى الله عليه وسلم : " اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه " [ أخرجه مسلم ] ،
وقال عليه الصلاة والسلام : " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " [ أخرجه البخاري ]





الإكثار من أعمال الخير




من أهم تلك الأعمال الخيرة وأجلها على الإطلاق ، بر الوالدين وصلة الأرحام






حفظ اللسان عن الشتم




كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن شاتمه أحد أوقاتله فليقل : إني امرؤ صائم " [ متفق عليه ] .
على المسلم الصائم أن يتحلى بأوامر القرآن ونواهيه ، وأن يتخلق بخلق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي أمر بكف اللسان ، والصبر على أذى الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:43

فَتَاوَى تَهُمٌّ الصّائِم
للشيخ ابن عثيمين


س: ما الحكمة من إيجاب الصوم؟


الجواب: إذا قرأنا قول الله عز وجل : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)

عرفنا ما هي الحكمة من إيجاب الصوم وهي التقوى والتعبُد لله سبحانه وتعالى، والتقوى هي ترك المحارم؛

وهي عند الإطلاق تشمل فعل المأمور به، وترك المحظور، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :

(( من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه)).


وعلى هذا يتأكد على الصائم القيام بالواجبات وكذلك اجتناب المحرمات من الأقوال والأفعال،

فلا يغتاب الناس ولا يكذب، ولا ينمّ بينهم، ولا يبيع بيعاً محرماً، ويتجنب جميع المحرمات،

وإذا فعل الإنسان ذلك في شهر كامل فإن نفسه سوف تستقيم بقية العام.

ولكن المؤسف أن كثيراً من الصائمين لا يفرقون بين يوم صومهم ويوم فطرهم،

فهم على العادة التي هم عليها من ترك الواجبات، وفعل المحرمات،

ولا تشعر أن عليه وقار الصوم وهذه الأفعال لا تبطل الصوم،

ولكن تنقص من أجره، وربما عند المعادلة ترجح على أجر الصوم فيضيع ثوابه.




س: ما الأعذار المبيحة للفطر؟


الجواب: الأعذار المبيحة للفطر : المرض، والسفر، كما جاء في القرآن،

ومن الأعذار أيضاً أن تكون المرأة حاملاً تخاف على نفسها أو على جنينها ومن الأعذار أيضاً

أن تكون المرأة مرضعاً تخاف إذا صامت على نفسها أو على رضيعها،

ومن الأعذار أيضاً أن يحتاج الإنسان إلى الفطر لإنقاذ معصوم من هلكة،

مثل: أن يجد غريقاً في البحر، أو شخصاً بين أماكن محيطة به فيها نار

فيحتاج في إنقاذه إلى الفطر فله حينئذ أن يفطر وينقذه،

ومن ذلك أيضاً إذا احتاج الإنسان إلى الفطر للتقوى على الجهاد في سبيل الله،

فإن ذلك من أسباب إباحة الفطر له، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه في غزوة الفتح :

(( إنكم لاقوا العدو غداً، والفطر أقوى لكم فأفطروا))

فإذا وجد السبب المبيح للفطر وأفطر الإنسان به فإنه لا يلزمه الإمساك

بقية ذلك اليوم، فإذا قدر أن شخصاً قد أفطر إنقاذ معصوم من هلكة

فإنه يستمر مفطراً ولو بعد إنقاذه، لأنه أفطر بسبب يبيح له الفطر فلا يلزمه الإمساك حينئذ

لكون حرمة ذلك اليوم قد زالت بالسبب المبيح للفطر،

ولهذا نقول بالقول الراجح في هذه المسألة:

أن المريض لو برئ في أثناء النهار وكان مفطراً فإنه لا يلزمه الإمساك،

ولو قدم المسافر أثناء النهار إلى بلده وكان مفطراً فإنه لا يلزمه الإمساك،

ولو طهرت الحائض في أثناء النهار فإنه لا يلزمها الإمساك؛

لأن هؤلاء كلهم أفطروا بسبب مبيح للفطر، فكان ذلك اليوم في حقهم

ليس له حرمة صيام، لإباحة الشرع الإفطار فيه فلا يلزمهم الإمساك،

وهذا بخلاف ما إذا ثبت دخول شهر رمضان في أثناء النهار فإنه يلزم إمساك حينئذ،

والفرق بينهما ظاهر؛ لأنه إذا قامت البينة في أثناء النهار فقد ثبت أن الإمساك في هذا اليوم

واجب عليهم ، لكنهم معذورون قبل قيام البينة بالجهل.

ولهذا لو كانوا عالمين بأن هذا اليوم من رمضان لزمهم الإمساك،

أما أولئك القوم الآخرون الذين أشرنا إليهم فقد أبيح لهم الفطر مع علمهم، فكان بينهما فرق ظاهر.






س: إذا أفطر الإنسان لعذر وزال العذر في أثناء النهار فهل يمسك بقية يومه؟


الجواب: لا يلزمه الإمساك، وذلك أن هذا الرجل استباح هذا اليوم بدليل

من الشرع، فالشرع يبيح للمضطر إلى تناول الدواء مثلاً أن يتناوله،

لكن إذا تناوله أفطر ، إذاً حرمة اليوم غير ثابتة في حقه لأنه أبيح له أن يفطر لكن عليه القضاء ،

وإلزامنا إياه أن يمسك بدون فائدة له شرعاً لا يستقيم ،

فما دام هذا الرجل لا ينتفع بالإمساك فلا نلزمه به.

مثل ذلك: رجل رأى غريقاً في الماء، وقال :

إن شربت أمكنني إنقاذه وإن لم أشرب لم أتمكن من إنقاذه، فيشرب وينقذه،

ويأكل ويشرب بقية يومه، لأن هذا الرجل لم يكن هذا اليوم محترماً في حقه حيث استباحه بمقتضى الشرع،

فلا يلزمه الإمساك، ولهذا لو كان هناك شخص مريض هل نقول لهذا المريض:

لا تأكل إلا إذا جعت ولا تشرب لا إذا عطشت؟ بمعنى لا تأكل ولا تشرب إلا بقدر الضرورة، لا نقول له هذا،

لأن المريض قد أبيح له الفطر، فكل من أفطر في رمضان بمقتضى دليل شرعي

فإنه لا يلزمه الإمساك والعكس بالعكس فمن أفطر لغير عذر لزمه الإمساك؛

لأنه لا يحل له أن يفطر، وقد انتهك حرمة اليوم بدون إذن من الشرع،

فنلزمه بالبقاء على الإمساك والقضاء . والله أعلم.







س: ما حكم الكحل للصائم؟


الجواب: لا بأس على الصائم أن يكتحل، وأن يقطر في عينه،

وأن يقطر كذلك في أذنه حتى وإن وجد طعمه في حلقه فإنه لا يفطر به ،

لأنه ليس بأكل ولا شرب،

ولا بمعنى الأكل والشرب والدليل إنما جاء في منع الأكل والشرب

فلا يلحق بهما ما ليس في معناهما،

وهذا الذي ذكرناه هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله- وهو الصواب،

أما لو قطر في أنفه فدخل جوفه فإنه يفطر إن قصد ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم :

(( بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً)).






س: إذا طهرت الحائض قبل الفجر واغتسلت بعد طلوعه فما حكم صومها؟


الجواب: صومها صحيح إذا تيقنت الطهر قبل طلوع الفجر المهم أن تتيقن أنها طهرت،

لأن بعض الناس تظن أنها طهرت وهي لم تطهر،

ولهذا كانت النساء يأتين بالقطن لعائشة- رضي الله عنها-

فيرُينها إياه علامة على الطهر، فتقول لهن:

(( لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء))، فالمرأة عليها أن تتأنى حتى تتيقن أنها طهرت،
فإذا طهرت فإنها تنوي الصوم وإن لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر،


ولكن عليها أيضاً أن تراعي الصلاة فتبادر بالاغتسال لتصلي صلاة الفجر في وقتها.

وقد بلغنا أن بعض النساء تطهر بعد طلوع الفجر،

أو قبل طلوع الفجر ولكنها تؤخر الاغتسال

إلى ما بعد طلوع الشمس بحجة أنها تريد أن تغتسل غسلاً أكمل

وأنظف وأطهر، وهذا خطأ في رمضان وفي غيره،

ولأن الواجب عليها أن تبادر وتغتسل لتصلي الصلاة في وقتها،

ولها أن تقتصر على الغسل الواجب لأداء الصلاة،

وإذا أحبت أن تزداد طهارة ونظافة بعد طلوع الشمس فلا حرج عليها،

ومثل المرأة الحائض من كان عليها جنابة فلم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر

فإنه لا حرج عليها وصومها صحيح،

كما أن الرجل لو كان عليه جنابة ولم يغتسل منها إلا بعد

طلوع الفجر وهو صائم فإن لا حرج عليه في ذلك،

لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يدركه الفجر وهو جنب من أهله فيصوم

ويغتسل بعد طلوع الفجر صلى الله عليه وسلم . والله أعلم





س:ما حكم بلع البلغم، أو النخامة للصائم؟


الجواب : البلغم ، أو النخامة إذا لم تصل إلى الفم

فإنها لا تفطر قولاً واحداً في المذهب، فإن وصلت إلى الفم ثم ابتلعها

ففيه قولان لآهل العلم:

منهم من قال : إنها تفطر، إلحاقاً لها بالأكل والشرب.

ومنهم من قال: لا تفطر، إلحاقاً لها بالريق، فإن الريق لا يبطل به الصوم

حتى لو جمع ريقه وبلعه فإن صومه لا يفسد.

وإذا اختلف العلماء فالمرجع الكتاب والسنة، وإذا شككنا في هذا الأمر هل يفسد

العبادة أو لا يفسدها ؟ فالأصل عدم الإفساد وبناء على ذلك يكون بلع النخامة لا يفطر.

والمهم أن يدع الإنسان النخامة ولا يحاول أن يجذبها إلى فمه من أسفل حلقه،

ولكن إذا خرجت إلى الفم فليخرجها سواء كان صائماً أم غير صائم،


أما التفطير فيحتاج إلى دليل يكون حجة للإنسان أمام الله عز وجل في إفساد الصوم.






س: هل يبطل الصوم بتذوق الطعام؟

الجواب: لا يبطل الصوم بتذوق الطعام إذا لم يبتلعه ولكن لا تفعله

إلا إذا دعت الحاجة إليه، وفي هذه الحال لو دخل منه شيء

إلى بطنك بغير قصد فصومك لا يبطل.






س: ما هي آداب الصيام؟



الجواب: من آداب الصيام لزوم تقوى الله – عز وجل-

بفعل أوامره واجتناب نواهيه لقوله تعالى:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183)

ولقول النبي صلى الله عليه وسلم :

(( من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه))


ومن آداب الصوم أن يكثر من الصدقة ، والبر، والإحسان إلى الناس،

لاسيما في رمضان فلقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس،

وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن.

ومنها أن يتجنب ما حرم الله عليه من الكذب، والسب، والشتم ، والغش، والخيانة،

والنظر المحرم، والاستمتاع إلى الشيء المحرم، وغير ذلك من المحرمات

التي يجب على الصائم وغيره أن يتجنبها، ولكنها في حق الصائم أوكد.

ومنها- أي من آداب الصيام – أن يتسحر،

وأن يؤخر السحور لقول النبي صلى الله عليه وسلم :

(( تسحروا فإن في السحور بركه))

ومن آدابه – أيضاً- أن يفطر على رطب ، فإن لم يجد فتمر،

فإن لم يجد فعلى ماء، وأن يبادر بالفطر من حين أن يتحقق غروب الشمس،

أو يغلب على ظنه أنها غربت لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

(( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ...))






س: ما رأيكم في صيام الست من شوال لمن عليه قضاء؟



الجواب: الجواب على ذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم :

(( من صام رمضان، ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر))

وإذا كان على الإنسان قضاء، وصام الست فهل صامها قبل رمضان أو بعد رمضان؟

مثال: هذا رجل صام من رمضان أربعة وعشرين يوماً ،

وبقي عليه ستة أيام، فإذا صام الست من شوال قبل أن يصوم ستة القضاء فلا يقال :

إنه صام رمضان، ثم أتبعه ستّاً من شوال، لأنه لا يقال صام رمضان إي إذا أكمله،

وعلى هذا فلا يثبت أجر صيام ستة أيام من شوال لمن صامها وعليه قضاء من رمضان.

وليست هذه المسألة من باب اختلاف العلماء في جواز تنفل من عليه قضاء بالصوم،

لأن هذا الخلاف في غير أيام الست،

أما أيام الست فهي تابعة لرمضان ولا يمكن أن يثبت ثوابها إلا لمن أكمل رمضان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:44

سلوكيات خاطئة علينا تجنبها
أخطاء في الإفطار


1. من أخطاء الصائمين عند الإفطار تأخيره بعد أن يدخل وقته ، وهو خلاف السنَّة التي جاءت بتعجيل الفطر إذا دخل الوقت ،
كما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) متفق عليه .



2. ومن ذلك أن بعض الصائمين لا يفطر إلا بعد أن ينتهي المؤذن من أذانه احتياطاً ، وهو من التنطع والتكلف الذي لم يطالب به العبد .



3. ومن الأخطاء انشغال بعض الصائمين بالإفطار عن الترديد مع المؤذن ، والسنة للصائم وغيره أن يتابع المؤذن عند سماعه ويقول مثل قوله ،
لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن ) متفق عليه ،
ولا يلزم الصائم أن يقطع أكله أو شربه من أجل المتابعة ، بل يتابعه مع مواصلة الإفطار ، حيث لم يرد نهي عن الأكل حال متابعة المؤذن وترديد الأذان .




4. ومن الأخطاء غفلة بعض الصائمين عن الدعاء عند الإفطار ، مع أن هذا الموطن من مواطن إجابة الدعاء ،
ومن الغبن والحرمان أن يضيع العبد على نفسه هذه الفرصة العظيمة, يقول - صلى الله عليه وسلم - :
( ثلاث دعوات لا ترد دعوة الوالد ، ودعوة الصائم ، ودعوة المسافر ) رواه أحمد وصححه الألباني ،
وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا أفطر قال : - ( ذهب الظمأ ، وابتلت العروق ، وثبت الأجر إن شاء الله ) رواه أبو داود .



5. ومن الأخطاء الإكثار والتوسع في تنويع الطعام والشراب حال الإفطار بدون حاجة ، مما قد يجر إلى الإسراف الذي نهى الله عنه ،
كما أن الإكثار من الأكل والشرب يثقل الإنسان عن العبادة وأداء الصلاة بخشوع وحضور قلب ، وهو خلاف ما شرع له الصوم .



6. ومن الأخطاء التي تقع عند الإفطار أيضاً ما يفعله بعض الصائمين من الفطر على ما حرم الله كالسجائر وغيرها من الخبائث ،
ولا شك أن الصوم فرصة عظيمة للتخلص من هذه الأمور ، تدريب للإنسان على ترك المألوفات التي تعودها ،
فمن استطاع أن يتركها نهاراً كاملا ، لا يعجزه - بالصبر والعزيمة - الإقلاع عن هذه الخبائث في ليله أيضاً ، حتى إذا انتهى رمضان
كان قد تعود على تركها ، فيسهل عليه المداومة والاستمرار على ذلك .



ومن الأخطاء الإسراف:



﴿ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾
والإسراف عادة لقوم لا يرجون لله وقارا ، ولا يحترمون نعم الله عز وجل، قال سبحانه:
﴿ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً ﴾ الاسراء




- يا أيها الصائم إياك إياك والإسراف ، إن في المسلمين فقراء ومساكين ومحتاجين ففطر عباد الله بما زاد على حاجتك لتكون لك ذخرا عند الله عز وجل ،
قال سبحانه عن عباده الصالحين: ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ
لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً ﴾الإنسان



- وقد صح النبي صلى الله وسلام أنه قال: ( يقول عز وجل يوم القيامة: يا ابن آدم استطعمتك ولم تطعمني قال وكيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟
قال: أما علمت أن عبدي فلانا استطعمك فما أطعمته ، أما إنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي.. )رواه مسلم.



ومن صور الإسراف :



الإسراف في النوم فوق القدر المطلوب وخاصة في النهار، فإن بعض الصائمين جعلوا من أيامهم غفلة وسباتاً عميقاً،



والعجيب أن هؤلاء يسرفون في سهر لا طائل من ورائه، سهر ضائع في القيل والقال والتوافـه،
وبعض يسهر في مزاولة أمور محرمة ومكروهة تغضب المولى تبارك وتعالى .



ومن صور الإسراف :



عند بعض الصائمين كثرة الزيارة في غير طائل ولا فائدة والإكثار من الخلطة بالناس لغير مصلحة، والاجتماع بالآخرين لغير نفع،
وكثرة المجالس الفارغة ، فيذهب الزمن هدراً والعمر بدداً والأيام ضياعاً والأوقات لعباً.



وأخيرا دعواتنا أن يعيننا الله على صيام وقيام شهره وأن نتجنب كل ما يحبط من أجر صيامنا اللهم آميييين
وكل عام وأنتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:45

عدْ ياهلالُ لأمتي



عد ياهلالُ لأمتي ..
عد ياهلالْ
إن قيل : (غِبْ)
فلا تُصدّقْ ..لا تجبْ
(غب ياهلالْ) !..
لكأنها شكوى مُـحِبْ ..
قد ملّ من فرط الدلالْ ..
وملّ من كِبر الجمالْ
( غب يا هلال )!
هي نفثةٌ من شاعرٍ فقد الرحالْ
فجفا الهناءة بعد أن رحلت حكاياتُ النضالْ!
فاعذرهُ..
في جنبيه آلافُ النصالْ
واعذره..
في شفتيه جمرٌ من عذابات السؤالْ
هو ثائرُ الأنوار مثلك يا هلالْ
هو شاعر الأحرار يسفح دمعه فوق الرمالْ..
يمضي اشتياقاً خلف آثار الجِمالْ
لكنني .. والحق أولى أن يُقالْ ..
ما زلتُ أطمح أن أراك تُطلّ من فوق التلالْ
فلا تخيّبْ من دعاك وعُد إلينا يا هلالْ
فغيابُ وجهك عن سماء القلب بعضٌ من محالْ








عد ياهلال ولا تَغبْ عن ناظرَيْ
فأنا بشوق للقا ..أتـُراك مشتاقاً إليْ ؟!
وانا برغم القيد في قدميَّ.. في كلتا يديْ
ما زلت أحلم في مساء
أرنو به نحو السماء
أقتات من أغلى ضياء
عد ياهلال لكي نصوم ونفطرا
فالصوم والإفطار رهنُ ضياء ِوجهك إذ يُرى
هذي وَصاة نبينا خيرِ الورى
كم كان يدعو ربـَّه حتى تعودْ ..
باليُمن والإيمان في الشهر الجديد ْ؟!
وكذا يكون دعاء كل موحِّدِ ..
لمـّا يراك على قباب المسجدِ
" ربي وربك واحدُ "..
وله جبيني ساجدٌ وله جبينك ساجدُ
ها أنت تسجد بالسناء على السماء
عند السرى
وأنا سجدت لخالقي عند المساء
فوق الثرى
" ربي وربك واحدُ "..
وله جبيني ساجدٌ وله جبينك ساجدُ



عد ياهلال لكي نصلي ..كي نصومْ
رغم العِدا من حولنا ..
رغم المـُدى في ظهرنا
رغم الهزيمة والكلومْ ..
وسقوطِ بغداد العظيمْ !
بغدادُنا غدرت بنا ؟!
ماكنت أحسبها تخونْ ..
وتَظلّ تهواها العيونْ!
عد ياهلال لكي تعودْ ..
بغدادنا لحِمى الأسودْ..
رغم الثعالب واليهودْ
فغداً سنرسم وجهَك الوضّاء في كل البنودْ
وغداً سنقرع للوغى كل الطبولْ
وغداً نطهّر نخلَها العربيَّ من رجس المغولْ



عد ياهلال مع النجومْ ..
طهراً وإيماناً يحومْ ..
في لهفة حول الغيومْ
أتـَرى الغيوم أيا هلالْ
.. تدفّـقتْ مثل الجبالْ.
.في الأفْق تتبعُها جبالْ ؟!
أترى الغيومْ ؟!
في سرّها حارت فُهومْ ..
في صمتها نجوى جلالْ
لَـبِّثْ قليلاً ياهلالْ
فوربّ أحمد سوف تمطرُ بالرجالْ
وستورق الصحراء بالفجر الجديدْ ..
"ويطلّ عيدٌ ياهلال وأيّ عيدْ "
وترى شباب المسلمينْ ..
فوق المآذن والتلال يُكبّرونْ
وترى بناتِ المسلمينْ ..
يقطفن عقداً من زهور الياسمينْ
وترى صغار المسلمينْ ..
في كل بيت يفرحونْ
"بالعيد بالحلوى بأثوابٍ جديدةْ " ..
وتراهمُ يتلون أغنيةً سعيدةْ
تنساب من شفة القلوبْ ..
فاسمع أيا ياقمري الحبيبْ
لكأنها هذي القصيدةْ :
"عد ياهلالُ لأمتي ..
عد ياهلالْ "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:46

شهر رمضان هو شهر القرآن




القرآن الكريم هو كلام رب العالمين أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور
(هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور ) الحديد 9 .
نزل القرآن من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا في ليلة القدر من شهر رمضان ثم أنزل إلى محمد صلى الله عليه و سلم في عشرين سنة .
{ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان } البقرة 182.

ومن ذاك اليوم أصبح شهر رمضان هو شهر القرآن .
سنة النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن هي العمل به ، والتخلق بأخلاقه ، والتأدب بآدابه ، ودعوة الناس إليه ،
كما وصفته عائشة رضي الله عنها بقولها : ( إِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ ) [رواه مسلم 746].

هديه صلى الله عليه وسلم في تلاوة القرآن
يقول العلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله : كان له صلى الله عليه وسلم حِزب يقرؤه ولا يُخِلُّ به ، وكانت قراءتُه ترتيلاً لا هذَّا ولا عجلة ،
بل قِراءةً مفسَّرة حرفاً حرفاً ، وكان يُقَطِّع قراءته آية آية ، وكان يمدُّ عند حروف المد، وكان يستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم في أول قراءته،
وكان يُحبُّ أن يسمع القراَنَ مِن غيره ، وأمر عبد اللّه بن مسعود ، فقرأ عليه وهو يسمع ، وخَشَع صلى الله عليه وسلم لسماع القرآن مِنه حتى ذرفت عيناه .

وكان صلى الله عليه وسلم يتغنَّى به ، ويُرجِّع صوتَه به أحياناً وكان يتطهر ويستاك لتلاوة القران وذلك تعظيما للقران
وكان إذا مر بآية سجدة سجد وإذا مر بآية رحمة سأل مولاه الكريم ، وإذا مر بآية عذاب استعاذ بالله عز وجل من النار ،
وإذا مر بآية تنزيه لله عز وجل عما قال أهل الكذب سبح الله وعظمه .


فكان جبريل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى اللهم عليه وسلم
أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن
فلرسول الله صلى اللهم عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة [ البخاري 6 مسلم 2308 ].

لننظر كيف كان حال السلف الصالح مع القرآن

كان عثمان رضي الله عنه يختم القرآن كل يوم مرة ،

وكان بعض السلف يختم في قيام رمضان في كل ثلاث ليال ، وبعضهم في كل سبع ،

وبعضهم في كل عشر ، فكانوا يقرؤون القرآن في الصلاة وفي غيرها ،

فكان للشافعي ستون ختمة في رمضان يقرؤها في غير الصلاة ،

وكان الأسود يختم القرآن في رمضان كل ليلتين ،

وكان قتادة يختم في رمضان كل ثلاث ، وفي العشر كل ليلة ،

وكان الزهري إذا دخل شهر رمضان يفر من قراءة الحديث ومن مجالسة أهل العلم ويُقبل على تلاوة القرآن من المصحف ،

وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن .

ونهى صلى الله عليه وسلم عن ختمه في أقل من ثلاث وقال " لا يفقه القران من قراه في أقل من ثلاث " [أخرجه الترمذي].

أخي المسلم ، أختي المسلمة :
الواجب عليكما تلاوة القرآن الكريم بالتدبر والتفكر فهو سبب لحياة القلوب ونورها ، وقوة الإيمان ، وطرد الشيطان ،
وإياكما وهجران القرآن ، فهجرانه يورث النفاق ، وعمى القلب ، والغفلة ، وتسليط الشيطان .

ينبغي على المسلم المداومة على قراءة القرآن في شهر رمضان ، لأنه الشهر الذي أنزل فيه القرآن ،
وينبغي على المسلم أن يغتنم هذه الفرص في هذه الأوقات الفاضلة ،
وفي هذا الشهر خصوصاً لأن فيه ليلة هي خير من ألف شهر أي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر ،
فأي خسارة لمن مر عليه رمضان ولم يستفد منه ، وأي تضييع لمن مر عليه رمضان ولم يقتنص تلك الفرص .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:46

وصايا طبية في الشهر الكريم




الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على أشرف المرسلين محمد الأمين صلى الله عليه و سلم ...
هل علينا هلال رمضان و مضى ما مضى من الأيام و يطيب لنا في هذه الصفحات أن نتكلم عن الفوائد و النصائح الطبية عن الصيام ..






التعجيل بالإفطار
الصائم عندما يصل إلى المغرب ذلك الوقت يكون بحاجة ماسة إلى ما يعوضه عما فقد من ماء وطاقة أثناء النهار والتأخير في الإفطار يزيد من انخفاض سكر الدم ،
مما يؤدي إلى شعور بالهبوط والإعياء العام وفي ذلك تعذيب نفسي .



قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ)) صحيح البخاري





الإفطار على تمر و ماء :
الصائم عند الإفطار بحاجة إلى مصدر سكري سريع ، يدفع عنه الجوع ، مثلما هو بحاجة إلى الماء . والإفطار على التمر والماء يحقق الهدفين وهما دفع الجوع والعطش .
وتستطيع المعدة والأمعاء الخالية امتصاص المواد السكرية بسرعة كبيرة ، كما يحتوي الرطب والتمر على كمية من الألياف مما يقي من الإمساك ، ويعطي الإنسان شعورا
بالامتلاء فلا يكثر الصائم من تناول مختلف أنواع الطعام .



قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ فَإِنَّهُ طَهُورٌ ))سنن ابن ماجه





الإفطار على مرحلتين



تناولوا شيء من التمر والماء كي تتنبه المعدة تنبيها حقيقيا ، ثم قوموا للصلاة, وخلال فترة الصلاة تقوم المعدة بامتصاص المادة السكرية والماء ،
ويزول الشعور بالعطش والجوع . ومن المعروف أن تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة وبسرعة قد يؤدي إلى انتفاخ المعدة وحدوث تلبك معوي وعسر هضم .
فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجل فطره على تمرات أو ماء ، ثم يعجل صلاة المغرب ، ويقدمها على إكمال طعام إفطاره.



عدم الإسراف في الطعام :



وتناول كميات كبيرة من الطعام يؤدي إلى انتفاخ المعدة ، وحدوث تلبك معدي ومعوي ، وعسر في الهضم ، يتظاهر بحس الانتفاخ والألم تحت الضلوع ،
وغازات في البطن ، وتراخ في الحركة .هذا إضافة إلى الشعور بالخمول والكسل والنعاس ، حيث يتجه قسم كبير من الدم إلى الجهاز الهضمي لإتمام عملية الهضم ،
على حساب كمية الدم الواردة إلى أعضاء حيوية في الجسم وأهمها المخ.
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه ، حسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة فثلث طعامه ، وثلث شرابه ، وثلث لنفسه )) شعب الإيمان للبيهقي.
قال تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) الأعراف (31)




تجنب النوم بعد الإفطار:
بعض الناس يلجأ إلى النوم بعد الإفطار والحقيقة ، فإن النوم بعد تناول وجبة طعام كبيرة ودسمة قد يزيد من خمول الإنسان وكسله . ولا بأس من الإسترخاء قليلا بعد تناول الطعام .
وتظل النصيحة الذهبية لهؤلاء الناس هي ضرورة الاعتدال في تناول طعامهم ، ثم النهوض لصلاة العشاء والتراويح ، فهي تساعد على هضم الطعام ، وتعيد لهم نشاطهم وحيويتهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:47

صيام أهل البلاد التي يطول نهارها أو يقصر



هناك بعض البلدان يطول فيها النهار إلى أشهر عديدة ويقصر فيها الليل ، وأخرى يقصر فيها النهار ويطول فيها الليل ،
وكذلك منطقة القطب المتجمد الشمالي والجنوبي ، والتي يمتد فيها النهار إلى ستة أشهر تقريباً ، فكيف يصنع أهل تلك البلاد بصلاتهم وصومهم ؟





أولاً : من كان يقيم في بلاد يتمايز فيها الليل من النهار بطلوع فجر وغروب شمس إلا أن نهارها يطول جداً في الصيف ويقصر في الشتاء وجب عليه أن يصلي الصلوات الخمس في أوقاتها المعروفة شرعاً . لعموم قوله تعالى { أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا } ( الإسراء / 78 )



وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر، ووقت العصر مالم تصفر الشمس، ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قرني شيطان» أخرجه مسلم في صحيحه .



وهذا بالنسبة لتحديد أوقات صلاتهم ، وأما بالنسبة لتحديد أوقات صيامهم شهر رمضان فعلى المكلفين أن يمسكوا كل يوم منه عن الطعام والشراب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس في بلادهم ما دام النهار يتمايز في بلادهم من الليل وكان مجموع زمانهما أربعاً وعشرين ساعة. ويحل لهم الطعام والشراب والجماع ونحوها في ليلهم فقط وإن كان قصيراً، فإن شريعة الإسلام عامة للناس في جميع البلاد وقد قال الله تعالى: { وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل}.( البقرة /187)




ثانياً : من كان يقيم في بلاد لا تغيب عنها الشمس صيفاً ولا تطلع فيها الشمس شتاء ، أو في بلاد يستمر نهارها إلى ستة أشهر ، ويستمر ليلها ستة أشهر مثلاً وجب عليهم أن يصلوا الصلوات الخمس في كل أربع وعشرين ساعة ، وأن يقدروا لها أوقاتها ويحددوها معتمدين في ذلك على أقرب بلاد إليهم تتمايز فيها أوقات الصلوات المفروضة بعضها من بعض وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم حدث أصحابه عن المسيح الدجال فقيل له ما لبثه في الأرض قال : «أربعون يوماً يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم» فقيل : يا رسول الله اليوم الذي كسنة أيكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : « لا ، اقدروا له » فلم يعتبر اليوم الذي كسنة يوماً واحداً يكفي فيه خمس صلوات بل أوجب فيه خمس صلوات في كل أربع وعشرين ساعة ، وأمرهم أن يوزعوها على أوقاتها اعتباراً بالأبعاد الزمنية التي بين أوقاتها في اليوم العادي في بلادهم .



وكذلك يجب عليهم صيام شهر رمضان وعليهم أن يقدروا لصيامهم فيحددوا بدء شهر رمضان ونهايته وبدء الإمساك والإفطار في كل يوم منه ببدء الشهر ونهايته، وبطلوع فجر كل يوم وغروب شمسه في أقرب بلاد إليهم يتميز فيها الليل من النهار ويكون مجموعها أربعاً وعشرين ساعة لما تقدم في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن المسيح الدجال ، وإرشاده أصحابه فيه عن كيفية تحديد أوقات الصلوات فيه إذ لا فارق في ذلك بين الصوم والصلاة .



من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:48

كيف تستغل النساء وقتها وهي تطبخ في رمضان



أعمال الخير والبر في هذا الشهر الكريم كثيرة منها :

- التسبيح والتهليل والتكبير والاستغفار والدعاء وإجابة المؤذن . فليكن لسانك رطباً بذكر الله تعالى ، واغتنمي الأجر العظيم في كلمات يسيرة تنطقين بها ،
فلك بكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وكل تهليلة صدقة



قال صلى الله عليه وسلم : ( يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ،
وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنْ الضُّحَى ) رواه مسلم



وقال صلى الله عليه وسلم : ( كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ) رواه البخاري (6682) ومسلم (2694)



وقال صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ ،
حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) رواه البخاري (614) .



- قراءة سورة الفاتحة (3) مرات ً يحصل لك بإذن الله أكثر من (1800) حسنة.
-قراءة سورة الإخلاص ( قل هو الله أحد ) (20) مرة ، وقراءتها مرة واحدة تعدل ثلث القرآن.



- تحفظين آية قصيرة من كتاب الله.



- أن تقولي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على شيء قدير (20) مرة ، وأجرها كعتق (Cool رقاب في سبيل الله من ولد إسماعيل .



- أن تقولي سبحان الله وبحمده (100) مرة ، ومن قال ذلك في يوم غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زيد البحر .



- أن تقولي سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، وهما كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن ، كما روى البخاري ومسلم .
قال صلى الله عليه وسلم : ( لأن أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ) رواه مسلم ،
وهذه الكلمات هي من أحب الكلام إلى الله ، وهي من أفضل الكلام ، ووزنهن في الميزان ثقيل كما ورد في الأحاديث الصحيحة .



- قول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، وهي كنز من كنوز الجنة كما روى البخاري ومسلم كما أنها سبب عظيم لتحمل المشاق ، والتضلع بعظيم الأعمال .



- قول لا إله إلا الله وهي أعظم كلمة ، فهي كلمة التوحيد ، والكلمة الطيبة ، والقول الثابت ، ومن كانت آخر كلامه دخل الجنة ، إلى غير ذلك مما يدل على فضلها وعظمتها .



- قول : سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته وهي كلمات تعدل أضعافاً مضاعفةً من أجور التسبيح والذكر كما صح عنه عليه الصلاة السلام .



- استغفري الله عز وجل (100) مرة بصيغة أستغفر الله .
ولا يخفى عليك فضل الاستغفار:
فهو سبب للمغفرة ، ودخول الجنة ، وهو سبب للمتاع الحسن ، وزيادة القوة ، ودفع البلايا ، وتيسير الأمور ، ونزول الأمطار ، والإمداد بالأموال والبنين .



- أن تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم (50) مرة بصيغة صلى الله عليه وسلم ، فيصلي عليك الله مقابلها (500) مرة لأن الصلاة الواحدة بعشر أمثالها .



- أن تصل رحمك عبر الهاتف من غير خوضا في الغيبة أوالنميمة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:49

رمضان شهر الصبر والشكر




الحمد لله القائل{ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}
والصلاة والسلام على النبي القائل: { للصائم فرحتان، فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه }


والقائل: { من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه }
والقائل: { إن في الجنة بابا يقال له الرّان، يدخل منه الصائمون، فإذا دخلوا أغلق فلا يدخل منه غيرهم }..
أما بعد:



فقد هلّ أشرف الشهور.. بعد طول غياب.. وبعد شوق عظيم.. ذابت الأحداق في انتظاره.. وتمزقت المآقي على فراقه.. وها هو يقدم.. بين يديه العتق والرحمة والمغفرة من الله جلّ وعزّ...




أتاك شهر السعد والمكرمات فحيّه في أجمل الذكريات
يا موسم الغفران أتحفتنا أنت المنى يا زمن الصالحات





أتى هذا الشهر.. ليقول للناس: (إن رحمت الله قريب من المحسنين)..



أتى هذا الشهر.. ليغتسل العاصي من أدران الذنوب والخطايا.. بماء التوبة الطاهر النقي..
أتى هذا الشهر.. ليقول للكون.. كل الكون.. ويقول للدنيا.. أنا شهر العتق من النار..
أتى ليضعف الشهوة.. والخطرات الشيطانية.. فتشرق الروح.
أتى ليذكر المسلم بإخوان له.. أضرّ بهم الجوع.. فعليه أن يتذكر ما هم فيه من بؤس.
أتى هذا الشهر.. ليكون سلوة للنفوس.. أنسا للقلوب.. روضة للعقول.. بلسما للهموم..، عزاء لمن تلطخ بأوحال المعاصي مفتاحا لمن اراد الطاعة.. مغلاقا على من اراد الشر والفساد..
فهو يهيء القلوب، والنفوس لتقبل الطاعات..ومحبة ذلك.. والنفرة عن الذنوب والمعاصي..





إن رمضان إلى رمضان كفار لما بينهما ما لم تؤت الكبائر.. قل لي بربك.. أليست هذه بشرى!!؟؟.



يا صائماً ترك الطعام تعففاً أضحى رفيق الجوع واللأواء
أبشر بعيدك في القيامة رحمة محفوفة بالبرّ والأنداء





يتطاول النهار.. وتمتد الساعات، في نهار رمضان، فيقبل عليها المؤمن بسكينة الذكر فيتركها شذر مذر.. نعم ( لئن شكرتم لأزيدنّكم )..


صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: { مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره، كمثل الحي والميت } فكيف بمن يذكر ربه وهو صائم قائم.. نعم والله إن المفردون لفي فوز عظيم.



فيا أيها المسلمون هذا رمضان يعلمنا الصبروالشكر، ويربينا على خلق الصبر، فليكن لنا منه أوفر الحظ والنصيب، وليكن زادا لنا فيما نستقبله من أعمارنا.



وتأمل.. كم من شخص في قبره يتمنى أن يصوم يومًا واحدًا يتقي به عذاب النّار فإن" الصيام جُنّة " فالمطلوب من العبد الفرح وليس الشكر فحسب، فإن لم تفرح برمضان فاعلم أن في النفس غبشاً.



{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَفَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [ يونس: 58 ].



وفي حديث الثلاثة الذين استشهد منهم اثنان وبقي الثالث بعدهما، ومات على فراشه، فرُئِيَ سابقًا لهما فتعجب الناس من ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:


«أليس عاش بعدهما وصلى كذا وكذا ؟ وأدرك شهر رمضان فصامه ؟! والذي نفسي بيده إنَّ بينهما كما بين السماء والأرض»
.




واعلم أنه بمجرد وجودك في شهر رمضان وقد مضت عليك هذه الأيام هذا في حد ذاته نعمة تحتاج إلى لهج بالشكر إذ لا زلنا على وجه الأرض وما دخلنا باطنها.



اشكر الله:على عظيم أجر الصيام يقول الله تعالى في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به » [متفق عليه].



فالصوم يختص من بين باقي الأعمال بأنه سر بين العبد وربه والمطلب مراقبة الله، وهذه المراقبة ماهي إلا صبر على تحري مايرضي الله فيقبل عليه العبد، وعلى تحري مايغضب الرب فينفر منه العبد.
فالعبد قد يصوم طيلة العام من النوافل كيومي الإثنين والخميس، والأيام البيض وله في ذلك أجر، لكن صيام رمضان كان جزاؤه أن يغفر له ما تقدم من ذنبه.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» [متفق عليه].




*وتنبه هنا إلى أن المضاعفة ليست لكل أحد ولا تكون بمجرد القيام بالعمل، بل يعمل العمل وفي قلبه " إيمانٌ واحتسابٌ"
إيمانٌ: أي امتثال لأمر الله ، وتصديق بوعده.
واحتسابٌ: بطلب الأجر من الله تعالى، والناس يتفاوتون في الأجر على حسب ما قام في قلوبهم من الإيمان والتقوى.



واشكر الله: أن يسر للأمة طريقة العلم بدخول الشهر.
ففي الحديث: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته» [رواه البخاري].
واشكر الله:على ما تفضل به على هذه الأمة فأعطاها خمس خصال لم تعطها أمة من الأمم:



1_ خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.



2_ تستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا.



3_ يزين الله في كل يوم جنته ويقول: «يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك» [رواه أحمد] .



فالله يعلم أننا في هذه الحياة الدنيا في أذى، وكل ما معنا ما هو إلا مجرد مؤونة، ستأتي لحظة قريبا جدا "يوشك " أن ننفض عنا هذه المؤونة وهذا الأذى، ويصير العبد الصالح إلى جنات النعيم.



4_ تصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره.



5_ يغفر الله لهذه الأمة في آخر ليلة منه .



يغفر لمن كان متعبدًا .. ولنسأل أنفسنا ما حالنا في آخر ليلة من ليالي رمضان؟!



واصبر واشكر: حتى تلقي عنك المؤونة وهذا الأذى وتصير إلى الجنة ونعيمها..
فالمسألة تحتاج إلى جد وصبر.



وما هي إلا أيام وسوف تنقضي ويدرك غبّ السير من هو صابر



و أخيرًا احذر من أن تكون من القوم الذين لا يقدرون الله حق قدره.





قيل للحسن: يا أبا سعيد من أين أتى هذا الخلق ؟قال: من قلة الرضا عن الله، قيل: ومن أين أتي قلة الرضا عن الله ؟ قال: من قلة المعرفة بالله؟



هذا ونسأل الله أن يجعلنا من الفائزين برمضان، وأن يوفقنا فيه لما يحب ويرضى، وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:49

فضل العشر الأواخر




لقد كان صلى الله عليه وسلم يعظّم هذه العشر، ويجتهد فيها اجتهاداً حتى لا يكاد يقدر عليه، يفعل ذلك – صلى الله عليه وسلم-
وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر، فما أحرانا نحن المذنبين المفرّطين أن نقتدي به – صلى الله عليه وسلم- فنعرف لهذه الأيام فضلها،
ونجتهد فيها، لعل الله أن يدركنا برحمته، ويسعفنا بنفحة من نفحاته، تكون سبباً لسعادتنا في عاجل أمرنا وآجله
عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم " كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره " البخاري ومسلم زاد مسلم وجَدَّ وشد مئزره .
وقولها " وشد مئزره " كناية عن الاستعداد للعبادة والاجتهاد فيها زيادة على المعتاد ، ومعناه التشمير في العبادات
وقيل هو كناية عن اعتزال النساء وترك الجماع
وقولهم " أحيا الليل " أي استغرقه بالسهر في الصلاة وغيرها
وقولها : " وأيقظ أهله " أي : أيقظ أزواجه للقيام
وفعله صلى الله عليه وسلم هذا يدل على اهتمامه بطاعة ربه ، ومبادرته الأوقات ، واغتنامه الأزمنة الفاضلة .





فينبغي على المسلم الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه هو الأسوة والقدوة ، والجِدّ والاجتهاد في عبادة الله ،
وألا يضيّع ساعات هذه الأيام والليالي ، فإن المرء لا يدري لعله لا يدركها مرة أخرى باختطاف هادم اللذات ومفرق الجماعات
والموت الذي هو نازل بكل امرئ إذا جاء أجله ، وانتهى عمره ، فحينئذ يندم حيث لا ينفع الندم .




ومن فضائل هذه العشر وخصائصها ومزاياها أن فيها ليلة القدر ، قال الله تعالى : ( حم . والكتاب المبين . إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين .


فيها يفرق كل أمر حكيم . أمراً من عندنا إنا كنا مرسلين . رحمة من ربك إنه هو السميع العليم )
الدخان1-6



ومن خصائص هذه العشر المباركة استحباب الاعتكاف فيها، والاعتكاف هو: لزوم المسجد للتفرغ لطاعة الله عز وجل –
وهو من السنة الثابتة بكتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم-.
قال الله تعالى: (ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد).
وكان النبي – صلى الله عليه وسلم- يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل، واعتكف أزواجه وأصحابه معه وبعده.


وفي صحيح البخاري عن عائشة – رضي الله عنها- قالت: كان النبي – صلى الله عليه وسلم- يعتكف في كل رمضان عشرة أيام،


فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوماً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:50

ليلة القدر



أنزل الله عز وجل القرآن الكريم في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر وهي ثلاث وثمانين سنة وثلاثة أشهر تقريباً ، ألا وهي ليلة القدر ،
قال تعالى : { إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر * تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر * سلام هي حتى مطلع الفجر } القدر





وسميت بليلة القدر لعظم قدرها وفضلها عند الله تبارك وتعالى ، ولأنه يقدر فيها ما يكون في العام من الآجال والأرزاق ولأن للعبادة فيها قدر عظيم


لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " متفق عليه .





علامات ليلة القدر



قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة



زيادة النور في تلك الليلة



طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن



الرياح تكون فيها ساكنة



أن الإنسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي



أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ،


ويدل لذلك حديث
أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : " أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنها تطلع يومئذ لاشعاع لها "أخرجه مسلم .







تحري ليلة القدر



ليلة القدر ليلة مباركة ، وهي في ليالي شهر رمضان ، ويمكن التماسها في العشر الأواخر منه ،


وفي الأوتار خاصة عن
عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان "متفق عليه



على المسلم أن يتأسى بنبيه صلى الله عليه وسلم ، فيجتهد في العبادة ، ويكثر من الطاعة في كل وقت وحين ،


وخصوصاً في مثل هذه العشر الأخيرة من رمضان ، ففيها أعظم ليلة ، فيها ليلة عظيمة القدر ، ورفيعة الشرف ، إنها ليلة القدر ،



فها هو النبي صلى الله عليه وسلم الذي غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، يقوم ويعتكف في هذه الليالي المباركات رجاء أن يدرك ليلة القدر ،
رجاء مغفرة الله تعالى له ، فحري بكل مسلم صادق ، يرجو ما عند الله تعالى من الأجر والثواب ، ويطمع فيما عند الله تعالى من الجزاء الحسن ،
ومن يرغب في جنة الخلد وملك لا يبلى ، وحري بكل مؤمن صادق يخاف عذاب ربه ، ويخشى عقابه ، ويهرب من نار تلظى ، حري به أن يقوم هذه الليالي ،
ويعتكف فيها بقدر استطاعته ، تأسياً بالنبي الكريم ، نبي الرحمة والهدى صلى الله عليه وسلم ، فما هي إلا ليالي عشر ، ثم ينقضي شهر الخير والبركة ،
شهر الرحمة والمغفرة ، والعتق من النار ،



ما هي إلا ليالي معدودات ، ويرتحل الضيف العزيز ، الذي كنا بالأمس القريب ننتظره بكل فرح وشوق ،
وبكل لهفة وحب ، وها نحن في هذه اليالي المباركات ليالي النفحات الربانية الكريمة ،
نتأهب جميعاً لتوديعه ، والقلوب حزينة على فرقاه ، والنفوس يملؤها الحزن والأسى على مغادرته وارتحاله ،
ولا ندري أيكون شاهداً لنا أم شاهداً علينا ، فقد أودعناه كل عمل لنا ،
ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا صالح الأعمال والأقوال ، وأن يتجاوز عن سيئها وسقيمها ، إنه رباً براً رحيماً غفوراً
.







فضائل ليلة القدر



1ـ أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى : { إنا أنزلناه في ليلة القدر } .



2ـ أنها ليلة مباركة ، قال تعالى : { إنا أنزلناه في ليلة مباركة } .



3ـ يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى : { فيها يفرق كل أمر حكيم }



4ـ فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى : { ليلة القدر خير من ألف شهر } .



5ـ تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة و الرحمة والمغفرة ، قال تعالى : { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر } .



6ـ ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولايخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ،


قال تعالى : { سلام هي حتى مطلع الفجر } .



7ـ فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عزوجل ،
قال صلى الله عليه وسلم : " من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " متفق عليه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:51

الإعتكاف

تعريفه لغة : لزوم الشيء والمداومة عليه
شرعاً : لزوم المسجد لطاعة الله ، من مسلم عاقل ولو مميزاً ، طاهراً مما يوجب الغسل ، في مسجد ولو ساعة من ليل أو نهار .
و قيل الاعتكاف : قطع العلائق عن كل الخلائق للاتصال بالخالق .

حكمه :
سنة في كل وقت ، وسنة مؤكدة في رمضان ، وآكده العشر الأواخر منه ، وهو واجب على الناذر ، فلو نذر شخص أن يعتكف وجب عليه الوفاء بنذره ،
لقوله صلى الله عليه وسلم : " من نذر أن يطيع الله فليطعه " [ أخرجه البخاري ]




أدلة مشروعيته :
حديث ابن عمر وأنس وعائشة رضي الله عنهم : " أنه صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأوسط من رمضان ، ثم اعتكف العشر الأواخر ، ولا زمه حتى توفاه الله تعالى.
ثم اعتكف أزواجه من بعده " [ متفق عليه ]
والأفضل أن يكون الاعتكاف بصوم ، فيعتكف المعتكف وهو صائم ، وليس ذلك واجباً ، بل هذا من باب الأفضلية .

قدر الاعتكاف :
عند الحنابلة أقل الاعتكاف يكفي فيه ساعة ، وعند الحنفية مدة يسيرة غير محددة ، وعند المالكية يوم وليلة ، وعند الشافعية قدر أكبر من قدر الطمأنينة في الركوع ونحوه .
فجمهور العلماء : يُكتفى بمدة يسيرة ولو لحظة .

مكان الاعتكاف :
هو المساجد التي تقام فيها الجماعة ، وأفضل ذلك المسجد التي تقام فيه الجمعة ، حتى لا يحتاج المعتكف إلى الخروج من معتكفه ،
ودليل ذلك قوله تعالى : " وأنتم عاكفون في المساجد " البقرة 187 ، وقوله تعالى : " أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود "البقرة 125 ،
فعلم من الآيتين أن الاعتكاف لا يكون إلا في المساجد ، أما الاعتكاف في البيوت فلا يجوز ولو للنساء ،
بل الثابت عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أنهن اعتكفن في المسجد بعد موته صلى الله عليه وسلم ، ولو كان جائزاً الاعتكاف في البيوت لاعتكفن في بيوتهن لأنها خير لهن .
ويكون اعتكاف النساء في المصلى الخاص بهن ، البعيد عن مصلى الرجال



دخول المُعْتَكِف :
الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان يدخل المعتكف إلى المسجد بعد صلاة الصبح ويخرج بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان وهو قول الإمام أحمد ، وقيل : يدخل قبل غروب شمس يوم العشرين من رمضان ، ويخرج بعد غروب شمس ليلة العيد وهو قول مالك ابن أنس وسفيان الثوري . فدخوله قبل غروب الشمس ليتحقق كمال الليلة ، وخروجه بعد الغروب ليتحقق كمال النهار .

شروط الاعتكاف :
1- الإسلام
2- العقل
3- المسجد
4- النية
5- الطهارة الكبرى
6- إذن الزوج للزوجة

مبطلات الاعتكاف :
1- الردة


2- الحيض والنفاس
3- الجماع فقد قال الله تعالى : " ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد "
4- الخروج بلا ضرورة ولا حاجة .
5- السكر ، والإغماء والجنون الطويلان ، وذلك لعدم أهليتهم للعبادة .




ما يجوز للمعتكف وما لا يجوز :
عن عائشة رضي الله عنها قالت : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل علي رأسه وهو في المسجد فأرجله ،
وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان إذا كان معتكفاً " تعني البول والغائط [ أخرجه البخاري ومسلم ] .
وعنها رضي الله عنها قالت : " السنة على المعتكف ألا يعود مريضاً ، ولا يشهد جنازة ، ولا يمس امرأة ولا يباشرها ، ولا يخرج لحاجة إلا لما لا بد منه .

والمقصود ان هناك أموراً يجب أن يعرفها المعتكف حتى لا يفسد اعتكافه وهي :

1- يجوز أن يخرج من المعتكف للحاجة الماسة كالبول والغائط .

2- يجوز الخروج من أجل الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر ، إذا لم يكن بالجامع أو المسجد دورات مياه .

3- يجوز الخروج لأداء صلاة الجمعة ، لأنها فرض ولا تسقط بحال ، وخروجه لها لا يبطل اعتكافه .

4- يجوز الخروج من أجل إحضار أكل وشرب ولبس يحتاجه ، ما لم يكن هناك من يأتيه به .

5-ويجوز الخروج إذا دعاه ولي الأمر للنفير ، لأنه واجب عليه .

6- يجوز خروج المعتدة لتعتد في بيتها ، وخاصة المتوفى عنها زوجها فهي مأمورة بالعدة في بيت زوجها .

7- يجوز الخروج لأداء شهادة لا بد من الإدلاء بها .

8- يجوز الخروج إذا خاف على نفسه من سلطان ، أو خاف على حرمته من أن تنتهك ، أو خاف على ماله أن ينهب .

9- يجوز الخروج من أجل المرض الذي لابد له من رعاية واهتمام وخدمة فراش ، ولا يبطل اعتكافه بذلك ، ولا يجوز له الخروج إن كان المرض خفيفاً.

10- يجوز الخروج للحيض والنفاس ، لأنهمها ليستا من أهل الصلاة في تلك الحال ، أما المستحاضة فلا تخرج لأنها من أهل الصلاة.

11- يجوز له أن يعقد الزواج في المسجد ، وحضور عقد زواج غيره.

12- يجوز له أن يحدث أهله في معتكفه.

13- يجوز له أن يستقبل من يزوره في المسجد للحديث معه كالزوجة والأولاد والوالدين والإخوان والأصدقاء ، لكن لا يُطيل الحديث معهم ولا يتكلم فيما يُغضب الله تعالى .

14- لا يجوز الخروج من أجل عيادة المريض أو زيارة قريب أو صديق ، ولا يشهد جنازة ، ولا يذهب ليصلي عليها أو ليشهد دفنها.

15- لا يجوز الخروج من أجل تجارة أو للفرجة والنزهة أو التكسب في المسجد ، قال تعالى : " ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد " [ البقرة 187 ].

16- ولا يجوز له الخروج من أجل أن يأكل ويشرب في بيته ، فإن خرج لذلك بطل اعتكافه لجواز الأكل والشرب في المسجد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة سوسن
نائب المدير
نائب المدير
avatar

انثى الجدي الخنزير
عدد المساهمات : 256
نقاط : 16884
السٌّمعَة : 4

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 07/01/1996
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 10:51

الصيام الإسلامي المثالي

يعتقد كثير من الناس أن للصيام وعدم تناول وجبات الطعام التي اعتادوا عليها، تأثيراً سلبياً على صحتهم مما يجعلهم يقضون الليل في شهر رمضان يلتهمون كل أنواع الطعام والشراب.
كما يعتقد الكثير منهم أيضا بأن الصيام يضعف المجهود البدني ويؤثر على النشاط، مما يجعلهم يقضون معظم النهار في النوم والكسل.
فماهي وجهة نظر العلم حيال تلك المعتقدات؟





إن الصيام المثالي، المتمثل في تعجيل وجبة الافطار والحفاظ على وجبة السحور ثم الاعتدال في الأكل والحركة والنشاط أثناء الصيام،
لا يسبب أي ضرر للجسم البشري، لأن الذي يتوقف أثناء الصيام هما الهضم والامتصاص وليست التغذية، فخلايا الجسم تعمل بصورة طبيعية، وتحصل على جميع الاحتياجات اللازمة لها.


ويتيح الصيام تمثيلاً غذائياً فريداً، إذ يشتمل على مرحلتي البناء والهدم، فبعد وجبتي الإفطار والسحور، يبدأ البناء للمركبات المهمة في الخلايا،
وتجديد المواد المختزنة، التي استهلكت في إنتاج الطاقة.
وبعد فترة امتصاص وجبة السحور يبدأ الهدم فيتحلل المخزون الغذائي من الغليكوجين إلى سكر الغلوكوز الذي يعتمد عليه بشكل خاص المخ البشري
وخلايا الدم الحمراء والجهاز العصبي، وتتحلل الدهون لتمد الجسم بالطاقة اللازمة أثناء الحركة والنشاط في نهار الصيام.





أثبتت التجارب العلمية أيضاً أن العطش أثناء الصيام يسبب إفراز جرعات، تتناسب وقوة العطش، من هرمونين يسببان تحلل الغليكوجين إلى سكر الغلوكوز
مما يساعد في إمداد الجسم بالطاقة، خصوصاً في نهاية اليوم. كما أن العطش يزيد من إفراز الهرمون المضاد لإدرار البول طوال فترة الصيام في شهر رمضان
الذي قد يكون له دور مهم في تحسين القدرة على التعلم وتقوية الذاكرة.
ولذلك فان القدرة العقلية قد تتحسن عند الصائمين، بعكس ما يعتقد عامة الناس. كما أن المراجع الطبية ذكرت أن الجهاز العضلي يستهلك الغلوكوز القادم من الكبد ( للحصول منه على الطاقة).
فإن زادت الحركة وأصبح الغلوكوز غير كاف لإمداد العضلات بالطاقة، حصلت على حاجتها من أكسدة الأحماض الدهنية الحرة القادمة من تحلل الدهون في الأنسجة الشحمية،
فإن قلت الأحماض الدهنية حصلت العضلات على الطاقة من الأجسام الكيتونية الناتجة عن أكسدة الدهون في الكبد، مما يؤكد أن النشاط والحركة
ينشطان جميع عمليات الأكسدة لكل المركبات التي تمد الجسم بالطاقة.
لذلك فالحركة أثناء الصيام تعتبر عملاً إيجابياً وحيوياً يزيد من كفاءة عمل الكبد والعضلات، ويخلّص الجسم من الشحوم، ويعمل على تنشيط التمثيل الغذائي
للمخزون من الغليكوجين العضلي إلى غلوكوز، وتقديمه للأنسجة التي تعتمد عليه كالمخ والجهاز العصبي.






إن مدة الصيام الإسلامي والتي تتراوح من 12-16 ساعة في المتوسط يتوفر فيها تنشيط جميع آليات الامتصاص والتمثيل الغذائي (الاستقلاب) بتوازن،
فتنشط آلية تحلل الغليكوجين وأكسدة الدهون وتحللها وتحلل البروتين وتكوين الغلوكوز الجديد منه، ولا يحدث للجسم البشري أي خلل في أي وظيفة من وظائفه.
أما تأثير الصيام على وظائف خلايا الكبد، فان الصيام الإسلامي المثالي يمتلك دوراً فعالاً في الحفاظ على نشاط ووظائف خلايا الكبد
حيث يؤدي الصيام إلى مد الكبد بالأحماض الدهنية والأمينية الأساسية، خلال وجبتي الإفطار والسحور، فتتكون لبنات البروتين، والدهون الفوسفاتية والكوليسترول وغيرها
لبناء الخلايا الجديدة وتنظيف خلايا الكبد من الدهون التي تجمعت فيه بعد الغذاء خلال نهار الصوم، مما يؤدي إلى تنشيطها لتقوم بدورها خير قيام،
فتعادل كثيراً من المواد السامة حتى تصبح غير فعالة ويتخلص منها الجسم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
riham

avatar

انثى العذراء الثور
عدد المساهمات : 475
نقاط : 18172
السٌّمعَة : 0

علم دولتي :
تاريخ الميلاد : 26/08/1997
تاريخ التسجيل : 18/03/2009
العمر : 21
الموقع : rourou.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : تماااااااااااام

مُساهمةموضوع: رد: تجمعنا في رمضان   الثلاثاء سبتمبر 08 2009, 12:35

مشكورة حبيبتي

_________________________________________________


http://www.n1-a1.com/nawaf.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rourou.yoo7.com
 
تجمعنا في رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحلى بنات :: 

ـآلاســـلامـــــــــــــــــ

 :: نـفــــــــح ـــــــــآت إيـمـــــــآنـيــــــــــة
-
انتقل الى: